الأربعاء ١٤ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تواصل رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء بالإجماعlogo مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبحثان دعم الاقتصاد الأخضر ورؤية 2030logo مدبولي يستعرض أولويات تطوير التعليم والثقافة في منتدى مصر 2026logo مصر تبحث تعزيز التعاون مع البنك الدولي لمواجهة التحديات الاقتصاديةlogo صندوق النقد الدولي: الذكاء الاصطناعي يدعم نمو الاقتصاد العالمي 3.1%logo الرئيس الأمريكي ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيرانlogo السعودية تستهدف زيادة تصدير النفط بالأنابيب إلى10ملايين برميل يوميًاlogo روسيا.. الكرملين يرفض هدنة شهرين لإجراء الانتخابات الرئاسية الأوكرانيةlogo مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات عجز التمويل على ملايين النازحينlogo الاتحاد الأوروبي يعتمد 1600 بند جديد للعقوبات على روسياlogo مصر تواصل رئاسة المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء بالإجماعlogo مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يبحثان دعم الاقتصاد الأخضر ورؤية 2030logo مدبولي يستعرض أولويات تطوير التعليم والثقافة في منتدى مصر 2026logo مصر تبحث تعزيز التعاون مع البنك الدولي لمواجهة التحديات الاقتصاديةlogo صندوق النقد الدولي: الذكاء الاصطناعي يدعم نمو الاقتصاد العالمي 3.1%logo الرئيس الأمريكي ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيرانlogo السعودية تستهدف زيادة تصدير النفط بالأنابيب إلى10ملايين برميل يوميًاlogo روسيا.. الكرملين يرفض هدنة شهرين لإجراء الانتخابات الرئاسية الأوكرانيةlogo مفوضية اللاجئين تحذر من تداعيات عجز التمويل على ملايين النازحينlogo الاتحاد الأوروبي يعتمد 1600 بند جديد للعقوبات على روسيا

الحرب تعيد تشكيل خريطة الهجرة عالميًا.. أهم الدول الجاذبة للمصريين في 2026

الحرب تعيد تشكيل خريطة الهجرة عالميًا.. أهم الدول الجاذبة للمصريين في 2026

كتب عادل خفاجي:
في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية عالميًا وارتفاع تكاليف المعيشة، تتنامى لدى كثيرين الرغبة في الهجرة بحثًا عن فرص أفضل للاستقرار والعمل وتحسين جودة الحياة. وتتقاطع هذه الرغبة مع توجه عدد من الدول لفتح أبوابها أمام المهاجرين عبر برامج تحفيزية وسياسات مرنة تستهدف جذب الكفاءات وسد الفجوات السكانية والاقتصادية.
وفي المقابل، يشهد المشهد العالمي تحولًا لافتًا، مع تراجع جاذبية الولايات المتحدة الأمريكية لدى بعض الراغبين في الهجرة، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية، خاصة المرتبطة بالتصعيد تجاه إيران، إلى جانب السياسات المقيدة للهجرة التي ارتبطت بحكم الرئيس ترامب، وهو ما دفع كثيرين للبحث عن وجهات بديلة أكثر استقرارًا ومرونة.
وخلال عام 2026، برزت مجموعة من الدول التي أعلنت فتح أبوابها أمام المواطنين الراغبين في الهجرة عبر برامج تحفيزية تستهدف جذب سكان جدد لإنعاش اقتصاداتها المحلية، خاصة في المناطق التي تعاني من تراجع سكاني.
وتعتمد هذه الدول على تقديم حوافز مالية، إلى جانب تسهيلات في الإقامة والعمل، مع توفير بيئة مناسبة لبدء حياة جديدة.

وتأتي هذه المبادرات ضمن خطط تلك الدول لمواجهة الشيخوخة السكانية وتقليل الضغط على المدن الكبرى، بما يعزز التوازن الديموغرافي ويدعم النمو الاقتصادي.
في أوروبا، تبرز إيطاليا كنموذج بارز، حيث تقدم جزيرة سردينيا دعمًا يصل إلى 15 ألف يورو لشراء وتجديد المنازل، بينما توفر توسكانا منحًا تتراوح بين 10 و30 ألف يورو للإقامة في القرى الجبلية.

كما تسير أيرلندا في الاتجاه ذاته عبر برنامج "جزرنا الحية"، الذي يمنح ما يصل إلى 84 ألف يورو لإعادة تأهيل المنازل في الجزر النائية.
وفي سويسرا، تقدم قرية ألبينين حوافز مالية للأسر الشابة مقابل الإقامة طويلة الأمد، فيما تفتح إسبانيا الباب أمام أنماط عمل جديدة من خلال دعم العاملين عن بُعد.
وتقدم إسبانيا أيضًا نموذجًا مختلفًا عبر استهداف العاملين عن بُعد من خلال برنامج "البدو الرقميين" في منطقة إكستريمادورا، حيث تمنح حوافز تصل إلى 10 آلاف يورو مع دعم إضافي بعد عامين، وهو ما يجعلها من الدول التي تربط بين التكنولوجيا والحياة الريفية، وتوفر بيئة مناسبة للعمل الحر والاستقرار.
وعلى الجانب الآخر، تبرز تشيلي من خلال برنامج "ستارت آب تشيلي"، الذي يدعم رواد الأعمال بمنح تبدأ من 15 ألف دولار للمشروعات الناشئة، وتصل إلى 100 ألف دولار للشركات في مراحل النمو، مع توفير تأشيرات عمل، ما يعزز فرص المصريين في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال.
أما في آسيا، فتقدم اليابان برنامجًا لتنشيط المناطق الريفية، يتضمن رواتب تصل إلى 3 ملايين ين سنويًا للمتطوعين الذين يساهمون في دعم المجتمعات المحلية لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، مع اشتراط إتقان اللغة، بما يعكس أهمية الاندماج الثقافي.
وفي المقابل، تظل كندا وأستراليا من الوجهات التقليدية الجاذبة للهجرة، حيث تعتمدان على أنظمة قائمة على النقاط تستهدف استقطاب الكفاءات والمهارات المطلوبة في سوق العمل، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والهندسة وتكنولوجيا المعلومات، مع توفير مسارات واضحة للحصول على الإقامة الدائمة والجنسية.
ولا تقتصر هذه الفرص على الدعم المالي فقط، بل تمتد إلى توفير خبرات دولية وفرص تطوير مهني حقيقية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والزراعة والسياحة، ما يمنح المهاجرين فرصة لبناء مستقبل مستدام وتحقيق دخل مستقر.
وفي المجمل، تعكس هذه السياسات تحولًا عالميًا واضحًا نحو استقطاب المهاجرين كأداة لتعزيز النمو الاقتصادي، ما يفتح آفاقًا واعدة أمام المصريين الباحثين عن فرص عمل وحياة أكثر استقرارًا بالخارج.